إسماعيل بن القاسم القالي

615

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

يكون أبّد اللّه به ، وإثبات الواو جائز على بعد . ويقال للبعير والحمار : « لا حمل اللّه عليك إلا الرّخم » أي : أماتك اللّه حتى تقع عليك فتأكل لحمك . « رماه اللّه بالأنّة » أي : بالأنين . « أبدى اللّه شواره » أي : مذاكيره . و « شوّر به » : أبدى عورته . « تربت يداه » : افتقر ، قال الأصمعي : وقول النبي صلى اللّه عليه وسلم : « عليك بذات الدّين تربت يداك » « 1 » أراد به الاستحثاث كما تقول : انج ثكلتك أمّك وأنت لا تريد أن يثكل ، قال أبو عمرو : أي أصابهما التراب ولم يدع عليهما بالفقر ، ومنه قول عباس بن مرداس السّلمي - رضي اللّه تعالي عنه - : [ الوافر ] فأيّي ما وأيّك كان شرّا * فقيد إلى المقامة لا يراها ويروى : فسيق . والمقامة : المجلس ، أي : عمى فلا يبصر حتى يقاد . « ما له بئي بطنه » مثل بعي أي : شقّ بطنه ، وأنشد لمعقل بن ريحان : [ الوافر ] بأوتهم وقد حبنوا فصحّوا * وقد يشفي من الداء الطبيب أي : عالجتهم حتى انقادوا . « ما له شيب غبوقه » أي : قلّت ماشيته حتى يقلّ لبنه فيخلطه بالماء . « ما له عرن في أنفه » أي : طعن . « ما له مسحه اللّه برصا ، واستخفّه « 2 » رقصا » . و « لا ترك له خفّا يتبع خفّا » . « عبلته العبول » ولقد عبلت فلانا عنا عابلة أي : شغلته عنا شاغلة ، قال الشاعر : [ الوافر ] وما بي ضعفة عن آل ورد * ولا عبلت يداي ولا لساني ورد بن عوف بن ربيعة بن عبد اللّه بن أبي بكر بن كلاب . وقال يونس : تقول العرب إذا لقي الرجل شرّا : « ثبت لبده » و « أثبت اللّه لبده » ، يدعون بذلك عليه ، أي : دام عليه البلاء . ويقال للذي يبكي : « دما لا دمعا » والقوم يدعى عليهم فيقال : « قطع اللّه بذارتهم » ، والبذارة من البذر ، كأنه أراد النّسل . و « أثلّ ثلله » أي : شغل عن بيته . « أتعس اللّه جدّه وأنكسه » . قال : وقال أبو مهدي : « طنية طانية » ، والطّنّة بضم الطاء : الحتف . ويقال : « يا حرّة يدك » ويا حرّة أيديكم من الشدّة لا تفعلوا كذا وكذا . و « يا حرة صدري » ويا حرّة صدوركم بالغيظ . « وأخابه اللّه وأهابه » : جعله يتهيّب . و « عضله اللّه » . ويقال : « قلّ قليله » . و « قلّ خيسه » والخيس : العدد . ويقال لمن شمت به : « لليدين وللفم » . « به لا بظبي بالصّريمة أعفرا » . و « تعسه اللّه ونكسه وأتعسه وأنكسه » . التّعس : أن يخرّ على وجهه ، والنّكس : أن يخرّ على رأسه . وقال الكسائي : « قبحا وشقحا » أي : كسرا ، شقحه : كسره . « ألزق اللّه به العطش والنّطش » وألزق اللّه به الجوع والنّوع » . النّوع : العطش . و « القلّ والذّلّ » . « ما له سبد نحره ووبد » أي : سبد من الوجد على المال والكسب لا يجد شيئا ، وقد سبد الرجل ووبد إذا لم يكن عنده شيء ، وهو رجل سبد قاله أبو صاعد ، وقال أبو الغمراء : إنما نعرفه من دعاء النساء « مالها سبد نحرها » .

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 5090 ) ، ومسلم ( 1466 ) من حديث أبي هريرة . ( 2 ) قوله واستخفه إلخ كذا في أصله ؛ وحرر ضبطه ومعناه فإنا لم نعثر عليه . ط